الشيخ رحيم القاسمي

21

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

تلميذه الأستاد العلامة الشيروانى المذكور ، وقد تتبّع فيها لمؤلفاته وأخذ عليه فى موضع موضع ، و بعد ذلك ردّ الأستاذ العلامة المذكور عليه جميع ردوده فى رسالة مفردة ، وهى فى مطالب من الحكمة والمنطق والكلام والأصول ونحوها ، وهذا آخر ما ألّفه . . . وهذه الكتب جلّها بل كلّها مشهورة معروفة متداولة بين الطلبة . . . وله ولدان فاضلان عالمان جليلان نبيلان ، وهما : المولى الأعظم الآقا جمال الدين محمد ، وآقا رضى الدين محمد » . « 1 » ميرزا ابوطالب فندرسكى در بيان بديع مى نويسد : « جناب زبدة المجتهدين ، اعتضاد الملّة و الدين ، أستاد البشر ، العقل الحادى عشر ، استاديم آقا حسين خونسارى مىفرمايد : تا دست به همّت رسايى نزنى * بر منّت خلق پشت پايى نزنى چون حلقه مباش در جهان چشم تهى * تا هر ساعت در سرايى نزنى جناب حضرت أستاد البشر ، العقل الحادى عشر ، قدوة المجتهدين ، اعتضاد الملة و الدين ، آقا حسين خونسارى . . . در يكى از دو بيت خويش كه حسب الاستدعاى اين ضعيف در مفتتح مثنوى او كه به نگارخانه چين موسوم است فرموده‌اند و كلام ناقص او را به آن دو بيت تاج سربلندى ديهيم تمامى بخشيده : « 2 » خير بادا صبر و طاقت خير باد * عكس ساقى باز در ساغر فتاد ساقى آمد باز با صد آب و تاب * خرم و خندان‌تر از عهد شباب جناب گردون مآب ، عالى حضرت استاديم آقا حسين خونسارى ، أدام الله ظلاله ، حسب الاستدعاى اين ضعيف در ابتداى ساقى نامه او گويد : « 3 » ثنا ايزدى را كه از نور پاك * شراب روان ريخت در جام خاك

--> ( 1 ) . رياض العلماء ح 57 . 2 - 60 . ( 2 ) . همان ، ص 135 . ( 3 ) . همان ، ص 204 - 203 .